طلبت فتاة جامعية من صلاح فتحى وكيل وزارة التربية
والتعليم أن يكرم والدها "معلم لغة عربية بمدرسة بدر
للغات "كأب مثالى تفانى فى تربية أبنائه ورفض الزواج بعد إنفصاله عن والدتهم
وتفرغ لتربية أبنائه وكان لهم الأب والأم.
واستجاب وكيل الوزارة معربًا عن سعادته بأن
يكون أحد أبناء التربية والتعليم بهذا التفانى الذى يستحق عليه لقب مثالى وأكثر
لافتا إلى أن ما بذله في تربية أبنائه ظهرجليا في موقفهم.
وتقول "نورهان صفوت " طالبة
بالفرقة الأولى بكلية الحقوق بجامعة أسيوط " منذ يومين ومع إقتراب عيد الأم
نظرت لأبى وهو يقوم معنا بدور الأب والأم فى الحب والحنان وتحمل المسئولية
والمعيشة وفكرت لماذا لا يكون هناك عيدا للأب.
ودخلت المطبخ وفكرت فى أن أكرم والدى
وأمنحه لقب الأب المثالى ".
وأضافت " قلت لنفسى لو كرمته
أنا لا يكفى حقه علىّ وما قام به معى وأخوتى ووقتها طرأت بخاطرى فكرة أن أذهب لوكيل
وزارة التربية والتعليم وأطلب منه أن يمنح أبى لقب الأب المثالى ويكرمه ".
وتابعت " تخوفت فى البداية وعرضت الموضوع على
زميلتىن لى فى الكلية فشجعانى على الفكرة خاصة وأنهم يعلمون كل شئ عن حياتنا وما
قدمه والدنا لى ولإخوتى الثلاثة".
وإستطردت "توجهت لمكتب وكيل
الوزارة وعلمت بأنه يتابع مسابقة أوائل الطلبة للشهادة الإعدادية ,فتوجهت إلى حيث
يكون ".
وأوضحت " قصصت على وكيل الوزارة
قصت والدى ورغبتى فى أن يكرمه كأب مثالى فرحب جدا وبكل حب منح والدى شهادة التقدير
كأب مثالى على أن يتم تسليمها له فى طابور الصباح بالمدرسة التى يعمل بها".
وذكرت نورهان قصة والدها وقالت "نحن
4أشقاء ولدين وبنتين وإنفصل والداى وكنت فى الصف الأول الإعدادى , ورفض والدى
الزواج حتى لا تأتى مرات أب تتعبنا وتفرغ لتربيتنا مشيرة إلى أنها تتذكر جيدا أنها
كانت تشعر به عندما كا يدخل عليهم الحجرة ليغطيهم ويستقظ بدرى كى يحضر لنا
السندوتشات وتساءلت ألا يستحق هذا أن يكون أبا مثاليا " أنا بقول لبابا
إنهارده لا يوجد لغة في هذا العالم يمكن أن تعبر عن حبك يا أبى، فأنتِ مثل النجوم
التي تنير لي الطريق دوماً. يا أحن وأجمل أب فى الدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق