هذا وانتقد الشاعر سعد
عبد الرحمن وبشدة خلال اللقاء هجوم البعض علي النحو واللغة الفصحي، قارنًا إياها بإشكالية
الضعف اللغوي وفقدان قدرة الحكم علي سلامة اللغة وجمالها وهو ما ساهم في انتشار الابتذال
والأغاني الهابطة ومن ثم إفساد الذوق العام وتشويه المعاني والقيم، وخلال هذا الأمر
عقد رئيس هيئة قصور الثقافة لمقارنات تاريخية حول مقاييس الابتذال في بدايات القرن
الماضي وكيف تدهورت أحوالها إلي ما فيه الآن.
هذا وأوضح القاص عاطف العزازي
موثق اللقاء أن الجلسة التدريبية تعد التاسعة ضمن برنامج تعليم علم العروض وخلالها
تناول الأديب سعد عبد الرحمن بالشرح والتوضيح معالم (البحر الوافر) وهو ضمن بحور علم
العروض، وفي ذلك ضرب أمثلة بأبيات شعرية متعددة وشيقة ومنها بعض أغنيات سيدة الغناء
العربي "أم كلثوم" لأشعار أبي فراس الحمداني، هذا كما درب الأعضاء علي تقطيع
الأبيات عروضيًا.
ونوه العزازي إلي أن اللقاء
منعقد تحت رعاية عبد العال زهران مدير ثقافة أسيوط وضياء مكاوي مدير القصر، ومشيرًا
في ذات الصدد إلي استمرار الجلسات الثقافية خلال شهر رمضان المبارك والتي ستبدأ أولي
جلساتها في التاسعة والنصف من مساء الاثنين القادم وهو الأول من رمضان وذلك بنفس مقر
انعقادها الدائم بقاعة التذوق بقصر ثقافة أسيوط، منوهًا كذلك عن دعوة الكاتب الكبير
سعد عبد الرحمن للشعراء والموهوبين للحضور والاستفادة من هذا العلم في صقل مهاراتهم
وتنمية مواهبهم الإبداعية عبر التعرف علي أصول الموسيقي اللغوية، كذا ودعوة الجمهور
العام للتعرف علي معايير ومقاييس التذوق الموسيقي للغة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق